تطورات هروب الشقيقتان السعوديتان… هونغ كونغ أعطتهما هذه الفرصة

منحت هونغ كونغ الشقيقتان السعوديتان الهاربتان إلى الصين من العنف الأسري مهلة حتى 8 نيسان المقبل لتسوية أوضاعهما بعد طلب من الشقيقتين بتمديد تأشيرة الإقامة.

وذكرت “سي ان ان” أن منح دائرة الهجرة في هونغ كونغ الشقيقتين السعوديتين المهلة الإضافية جاء ردا على طلبهما تمديد تأشيرتهما .

وأوضح مايكل فالدير محامي الشقيقتين السعوديتين، في بيان أن “دائرة الهجرة في هونغ كونغ على الرغم من تمديدها تأشيرتي ريم وروان إلا أنها لوّحت بإمكانية تعرضهما للمحاكمة والترحيل”.

وكانت الشقيقتان البالغتان من العمر على 20 و 18 عاماً ناشدتا في وقت سابق عبر “تويتر” هونغ كونغ بالسماح لهما بالسفر إلى دولة ثالثة، وأشارتا إلى أنهما “في حالة خوف في كل يوم نمضيه بهونغ كونغ.. نريد المغادرة إلى دولة ثالثة ومكان آمن في أقرب وقت ممكن.. نأمل بأن يحصل ذلك في أقرب فرصة وأن تسمح لنا الحكومة في هونغ كونغ بالبقاء هنا حتى إلى حينها”.

 

وكانت الفتاتان اختبأتا في الصين هرباً من تعنيف أسرتهما ، حيث أخذتا جوازي سفرهما وتوجهتا سرا إلى المطار، وحاولتا الذهاب إلى ملبورن الأسترالية عبر هونغ كونغ الصينية.

وتدخلت السلطات السعودية عبر قنصليتها في الموضوع عند هبوط الطائرة في المدينة الصينية، وألغت مرتين تذاكر الشقيقتين إلى أستراليا وحاولت إعادتهما إلى المملكة عبر دبي، وقال محامي الشقيقتين أنهما “تعرضتا لمحاولة خطف” في المطار من قبل سلطات بلادهما.

وتمكنت الشقيقتان اللتان تخلتا عن الإسلام من النجاح في الفرار ودخول هونغ كونغ بوصفهما سائحتين، حيث ظلتا مختفيتين طوال الشهور الخمسة الأخيرة.

ويشار إلى أن حادثة الشقيقتين تشابه ما تعرضت له الفتاة السعودية رهف القنون، التي تمكنت من الحصول على لجوء في كندا، مؤخراً إثر هروبها من أسرتها بسبب التعنيف الذي تتعرض له من عائلتها، رغم نفي أسرتها لذلك.

ويُعتبر هروب النساء من المملكة السعودية في الآونة الأخيرة أحد الأحداث التي أضاءت على ملف حقوق الإنسان في ظل مجتمع متشدد و مغلق تعاني فيه النساء من عدم المساواة و التعنيف و التهميش.

قد يعجبك أيضا
يسمح بنسخ مواد الموقع بشرط اضافة رابط الخبر أو ذكر المصدر كونها تحت رخصة المشاع الابداعي